الأخبار -> هذه الأسباب جعلت القيصر كاظم الساهر فارس أحلام النساء

12 سبتمبر 2020

يصادف اليوم 12 سبتمبر، عيد ميلاد القيصر كاظم الساهر. النجم العراقي، الذي استطاع على مدار نحو 40 عاماً هي عُمر مشواره الفني، أن يأسر قلوب الملايين حول العالم.

 

بدأ الساهر حياته الفنية عام 1981، بتقديم أغنية ورد العشق، التي لحنها هو، وكتب كلماتها الشاعر يوسف مقصود.

ليصدر بعدها بثلاث سنوات ألبومه الغنائي الأول، الذي حمل عنوان شجرة الزيتون. وكان بمثابة بطاقة عبوره إلى قلوب الجماهير.

 

كانت موهبته قد أعلنت عن نفسها قبل سنواتٍ طويلةٍ من هذا التاريخ، إذ اكتشفها وهو في عمر الثانية عشرة.

وهذا ما دفعه للالتحاق بمعهد الدراسات الموسيقية في بغداد. ولقب هناك بملك العود، لبراعته وموهبته الاستثنائية.

فما الذي جعل القيصر فارس أحلام النساء؟ نذكر لكم في ما يأتي خمسة أسباب.

كاظم الساهر… إطلالات كلاسيكية وكاريزما لا تقاوم

عيد ميلاد القيصر

يمتلك النجم كاظم الساهر طلةً تميزه عن جميع أبناء جيله، بل وعن الغالبية العظمى من مطربي العالم العربي.

فهو النجم الأنيق، الذي يظهر دائماً بملابس رسمية كلاسيكية مُختارة بعناية.

حتى في الصور العفوية التي تجمعه بأحفاده، أو التي يشاركها من صالة الألعاب الرياضية، يتألق فيها بإطلالاتٍ شبابيةٍ لافتة.

هذا بخلاف ملامحه العربية، وابتسامته الساحرة، التي لا يتكلف فيها. بينما تعكس عيناه مدى صدقها وبراءتها.

يحافظ النجم العراقي على رشاقة قوامه، ولا يحاول تغيير ما يطرأ على ملامحه من آثار تقدم العمر.

وتنجذب الكثير من معجباته إلى هذه الكاريزما، التي يمنحها الشعر الأبيض، ورزانة الشكل والشخصية.

القيصر كاظم الساهر… أفضل مَن تحدث عن المرأة

القيصر كاظم الساهر

يضع القيصر بصمته الخاصة على كل الأغنيات الرومانسية التي قدمها خلال مشواره الفني الطويل.

وبفضل التعبيرات التي يختارها بذوقٍ يكشف حسه المرهف، وغناءه الناعم، تشعر كل امرأة تستمع إليه، أنه يغني لها شخصياً.

حتى في أغنيات الفراق، يلمس أوتاراً حساسة، ويعبر عن أشياءٍ نظن أن لا أحد يشعر بها أو يفهمها.

ولعل قيامه بتقديم عددٍ كبيرٍ من قصائد الشاعر الراحل نزار قباني، كان سبباً في تميزه، إذ غنى للحب بأرق التعبيرات، وأكثرها جمالاً.

وقد تعاون مع قباني في عشرات الأعمال، من بينها مدرسة الحب، الحب المستحيل، ممنوعة أنتِ، وزيديني عشقاً.

وتحدث كاظم الساهر عن علاقته بالشاعر السوري الراحل في أكثر من مقابلة.

إذ يقول: “قدمت قصيدة اختاري في حفل في سوريا عام 1992، وعبرت في نهايته عن أمنيتي بلقاء الشاعر الكبير”.

ويضيف: “للمصادفة، كان أحد أقارب نزار قباني بين الحضور، لأفاجأ بعدها باتصاله، وأعرب له عن سعادته بتعاونهما”.

وحين استمع قباني إلى القصيدة بعد أن سجلها الساهر بتوزيعٍ جديد، قال: “الآن عرفت لمَ لم أعطِها لأحد من قبل”.

بالطبع كان لكلمات شاعر المرأة دورٌ كبير في أن يأسر القيصر قلوب ملايين النساء من كل مكان في العالم.

أسلوب تعامله مع النساء… لقطات تعكس طبيعته الرقيقة

كاظم الساهر

يلاحظ المُتابع الجيد لكاظم الساهر، ولقاءاته التلفزيونية، كيف يتعامل مع مقدمات البرامج، وزميلاتِه الفنانات.

في كل حركة وكل موقف وإن كان بسيطاً، يظهر رقياً في التعامل، ورقة تجعله من أكثر الشخصيات المحبوبة.

ويوجد الكثير من المواقف التي سجلتها الكاميرات، جمعته بمعجباته، وإن حاول حراسه منعهن من الصعود إلى المسرح، إلا أنه كان ينتصر لهن دائماً. وهو لا يرفض التقاط الصور معهن.

أما حياته العاطفية فلطالما كانت مادةً شغلت الصحافة لسنواتٍ طويلة. لكن اللافت هو الطريقة التي كان يظهر بها مع النساء اللواتي قيل إنهن حبيباته.

فهو يمسك بيد المرأة برقي، ويضع يده على كتفيها وكأنما يحميها. وكلها لفتات تعرف طريقها إلى قلوب النساء.

 



الكاتب : كونترول بغدادي
Share it on Facebook نسخة للطباعة



جميع الحقوق محفوظة لـ : اغاني عراقية © 2020
برمجة اللوماني للخدمات البرمجية © 2011

   
جميع الحقوق محفوظة لـ شبكه بغدادي الحبيبه